اسم المخطوط : التلويح الى اسرار التنقيح
التسلسل العام : 666
المؤلف : صدر الدين ابي بكر محمد بن عبد اللطيف بن محمد بن ثابت الخجندي الاصبهاني الشافعي
الناسخ :
تاريخ النسخ : القرن السادس او السابع الهجري
نوع الخط : نسخ
القياس : 20 × 13.5سم
الملاحظات :
ذكر الخجندي أنّ واحداً من الأفاضل اختصر «القانون في الطبّ» وسمّاه «المكنون»، ثمّ اختصر الخجندي هذا المكنون وسمّاه بـ: «تنقيح المكنون من مباحث القانون»، وشرط على نفسه أن ألحق به من الفوائد الغريبة ما لم يذكرها الشيخ الرئيس، ثمّ اختصره اختصاراً ثانياً في الغاية، وزاد فيه زيادات أُخرى من الفوائد العجيبة وسمّاه: «التلويح إلى أسرار التنقيح»، وهو مع صغر حجمه فيه مسائل لم توجد في أكثر المطوّلات ـ بنصّ حاجّي خليفة ـ.
قال المؤلّف في أوّله: «أمّا بعد حمد الله واهب الصور والعقل ومفيض الخير والعدل والصلاة والسلام على خير خلقه.. فإنّي لمّا فرغتُ من تعليق لطائف كتب القانون وتنميق صحائف سرّه المكنون.. إلى أن أشرح له الكتاب الأوّل من كتاب القانون شرحاً يتضمّن حلّ معاقده وكشف قواعده .. وسمّيته التلويح إلى أسرار التنقيح لتضمّنه معاني ذلك الكتاب..»[1].
ألّفه على خمسة فنون؛ وهي كالتالي:
الفنّ الأوّل: في تعريف الطبّ وموضوعه والأُمور الطبيعيّة.
الفنّ الثاني: في الأمراض والأسباب.
الفنّ الثالث: في حفظ الصحّة.
الفنّ الرابع: في وجوه المعالجات.
الفنّ الخامس: في الحميات والبحارين.
وقد نُسِب هذا الكتاب في أكثر المصادر والفهارس وكشف الظنون إلى الخجندي هذا، ولكنّه في بعض المواضع نسبته إلى فخر الدين أبي نصر محمّد بن محمّد بن علي الخجندي.نسخة مصحّحة، عليها علامات البلاغ والتصحيح والقراءة بعبارات: «بلغ» «بلغ مقابلة» «بلغ مقابلة بأصله» «بلغ مقابلة وقراءة أيّده الله»، وجاء في بعض المواضع: «وفي نسخة...»، وعليها بعض التعاليق بخطّ عبد الرحمن ابن العتائقي، كتب على بعضها ما نصّه: «علّقها عبد الرحمن ابن العتائقي»، جاء على ظهر ظهر ورقة ملصقة في أوّلها: «کتاب المختار من کلّيات القانون للشيخ الرئيس»، ثمّ كتب على ظهر الورقة الأولى الأصليّة من المخطوطة خطوط كثيرة بخطّ ابن العتائقي وفيها تواريخ عدّة، منها كتب اسم الكتاب بما نصّه: «كتاب اللباب من كتاب القانون لابن سينا رضي الله عنه»، وكتب فوائد مختلفة منها ما نصّه: «بُنِي سور المشهد المقدّس الغروي في رمضان اثنين وثمانين وسبعمائة»، ثم فوائد طبّيّة بتواريخ سنة 782 هـ، وسرار ربيع الأوّل سنة 782 هـ، وسنة 784 هـ، ثمّ كتب اسم الكتاب بخطّه فوق الصفحة الأُولى بما نصّه: «کتاب المختار من کلّيّات القانون لابن سينا تجاوز الله عنه»، جاء في الورقة الأخيرة الختم الدائري الذي جاء على أكثر النسخ، والعناوين بقلم الشنجرف، سقطت الأوراق الأخيرة ورمّم بعض حوافّ الأوراق المتضرّرة.