هَرِمٌ يمتشقُ السلاح
{ المصدر : الموسوعة التوثيقية الكبرى لفتوى الدفاع عن عراق المقدسات }
في جوٍّ صحراوي إذ السموم تلفح الوجوه على الحدود العراقيّة السوريّة كان الحاج (ياسين) يرابط ماسكاً سلاحه وهو في التسعين من العمر وقد احدودب ظهره.. عند وصول قافلة الدعم اللوجستي لفت الحاج ياسين انتباه الجميع؛ فجلس معه الشيخ رعد الفرطوسي وحكى له الحاج قصة التحاقه بالجبهة.. لمّا صدرت الفتوى المباركة ذهبت إلى كربلاء لأتحقق من صحة الخبر وبعدها رجعت واجتمعت برجال عشيرتي واخبرتهم بأنّي عازم على الالتحاق بالجبهات، لكن ليس لدي سلاح، قال أحد الشيبة أنا اعطيك بندقيّة، وقال آخر وأنا اجهّزك بالذخيرة.. ومنذ ذلك اليوم وأنا اتنقّل من جبهة إلى أخرى، ولم استلم أيّ مبلغ من جهة حكوميّة او حزبيّة، لكنّي صامدٌ هنا واريد ان اختم حياتي مدافعاً عن المقدسات.